صوت اليوم - voicetoday

مجزرة تحكيمية في حق أولمبيك آسفي.. وماذا بعد؟!

تجرعت جماهير أولمبيك آسفي، مرارة الهزيمة أمام الرجاء البيضاوي، في ليلة الأحد، التي استأسد فيها الحكم، وعاق فسادا تحكيميا في مباراة كانت نتيجتها ستكون مغايرة، لو كان قليل من العدل التحكيمي..

الهزيمة أو الانتصار أو التعادل، تلك هي حِكمة كرة القدم، في تنافس وتدافع عاد، لكن الحكم، أبى إلا أن يقدم صورة سيئة عن التحكيم المغربي، وذبح أولمبيك آسفي من الوريد إلى الوريد في ميدانه وأمام جماهيره، دون خجل أو حياء، في وقت يتحدثون عن زمن الاحتراف..

أقل ما يقال عن ما تعرض له أولمبيك آسفي، أنه مجزرة تحكيمية.. لكن ماذا بعد؟

شرعية السؤال، تكمن في كون أن المكتب المسير لأولمبيك آسفي، يأبى أن ينتزع حقوق النادي، خوفا من غضب صاحب العصبة، الذي تابع بكل تأكيد ظلم تحكيمي ما بعده ظلم..

فهل سينتفض مكتب الحيداوي ضد لقجع وبلقشور، أم أن حكمة كم من حاجة قضيناها بتركها، ستظل هي اللازمة التي يجيدها مسيرو آسفي، خوفا على مقاعدهم؟!!
الأيام القادمة وحدها تحمل الجواب

error: Content is protected !!