حارسي أمن قتلا مريضا ولج للمستشفى للعلاج!!

لم يعتقد مريض، أن ولوجه لمستشفى الدراق ببركان، قصد تلقي العلاج، بعد مرض ألم به، سيقوده إلى الموت، إذ تعرض للاعتداء العمدي من قبل حارسي أمن، قبل أن يقوما بوضعه بقسم المستعجلات، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
بعد ذلك تم تحويله إلى مستودع الأموات، غير أن اسرته، رفضت تسلم الجثة، بعدما علمت من طرف شهود عاينوا الواقعة، ما تعرض له من اعتداء.
ودخلت النيابة العامة باستئنافية وجدة على الخط، حيث بوشرت أبحاث تمهيدية، من طرف الشرطة القضائية، التي استمعت إلى مصرحين، بمثابة شهود، حيث الاهتداء إلى أن حارسي الأمن تورطا فعلا في أفعال الضرب والجرح، التي كانت سببا في وفاة شاب، ذنبه الوحيد أنه توجه إلى مستشفى عمومي، من أجل تلقي العلاج، فتلقى بدله وابلا من التعنيف المفضي إلى الموت، وعززت نتيجة تقرير الطبيب الشرعي فرضية الاعتداء بعد تشريح الجثة وتحديد أسباب الوفاة.
وتوبعا حارسي الأمن من قبل الوكيل العام للملك، بالعنف والإيذاء العمدي المفضي إلى الموت، دون نية إحداثه.
وأدانت المحكمة المتهمين بعقوبة سجنية بلغت في المجموع 24 سنة سجنا، موزعة بالتساوي على الجانيين، إذ نال كل واحد منهما 12 سنة سجنا، إضافة إلى الحكم بأدائهما تضامنا لفائدة المطالب بالحق المدني، ذوي الضحية القتيل، تعويضا
قدره، ستة ملايين سنتيم.


Comments 0