سكوب: الداخلية أعطت الضوء الأخضر لعزل نور الدين كموش رئيس جماعة آسفي

كشف مصادر جد مطلعة لـ “صوت اليوم”، أن وزارة الداخلية، تتجه نحو عزل نور الدين كموش، رئيس الجماعة الترابية لآسفي، خلال الأيام القليلة القادمة، موضحة أن مصالح عمالة آسفي، تلقت الضوء الأخضر من طرف المصالح المركزية لوزارة الداخلية، لتفعيل قرار التوقيف وإحالة مسطرة العزل، على المحكمة الإدارية، لاستصدار قرار إداري لذلك.
وأوضحت مصادر “صوت اليوم”، أن مصالح وزارة الداخلية، كانت تعول، على إنهاء حالة البلوكاج، بيد أن التقارير القادمة من عمالة آسفي، أكدت استمرار أزمة المجلس، وتعطيل سيره العادي.
وشددت مصادرنا، أن مسألة عزل رئيس جماعة آسفي، لم تعد سوى مسألة أيام فقط، في وقت تشدد أحزاب التحالف على استمرار تحالفها، والحفاظ على رئاستها لمختلف الجماعات التي ترأسها اليوم.
وزادت مصادرنا قائلة “بخصوص المدن الكبرى التي تخضع لنمط الاقتراع باللائحة، فإنه سيتم الاحتكام إلى عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب من أحزاب التحالف، سيتم اللجوء إليها في حال وجود أي خلاف، في حين أن الجماعات الترابية التي تعرف نمط الاقتراع الفردي، فسيتم الاحتفاظ برئاسة للحزب الذي كان يرأسها”.
وأضافت المصادر نفسها في حديث لـ “صوت اليوم”، أن تعليمات سبق وأن صدرت للولاة والعمال، التي تعيش جماعاتها منذ السنة الماضية، حالة بلوكاج، بإعداد تقارير أحيلت على المفتشية العامة للإدارة الترابية، التي قامت بإجراءات التدقيق، وعلى ضوء تقاريرها تم استفسارات لأزيد من 85 جماعة ترابية بمختلف ربوع المملكة، في إطار مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.
وتشير مصادر متهمة بالشأن المحلي، إلى أن اللجوء إلى المادة 64 يعتبر بمثابة سلاح شهرته وزارة الداخلية، لعزل الرؤساء الذين فشلوا في جمع أغلبيتهم أو ضمان السير العادي للمؤسسات التي يرأسونها، وهو سلاح – تقول المصادر- ظل بيد عمال العمالات والأقاليم.
وتسعى وزارة الداخلية، إلى إنهاء حالة البلوكاج بالعديد من الجماعات الترابية، سيما المدن الكبرى، خصوصا وأن الداخلية بصدد رصد اعتمادات مالية مهمة لتمويل مشاريع بالعديد من المدن خلال الثلاث السنوات المقبلة (2025-2027)، في إطار تعزيز البنيات التحتية والاهتمام بمرفولوجية المدن، استعدادا لمونديال 2030، الذي سينظم ببلادنا.
ويرتقب أن يفرج الولاة والعمال، على خمس قرارات بالتوقيف والإحالة على القضاء الإداري لإجراء العزل، خلال الأسابيع القليلة القادمة، منها 2 تهم التجمع الوطني للأحرار، و2 الاستقلال وواحدة من الأصالة والمعاصرة.


Comments 0