سرقة هاتف موظف حكومي تفضح ممارسة شذوذ جنسي
فضحت شكاية شاب يشتغل موظفا بأحد القطاعات الحكومية بشأن سرقة هاتفه النقال ومبلغ مالي يقدر بألفي درهم، عن ممارسة جنسية شاذة، بعد اعتقال الشاب المتهم بالسرقة، حيث وُجهت له تهم الاحتجاز والسرقة وممارسة الشذوذ الجنسي، في حين توبع المشتكي هو الآخر في حالة سراح من أجل الشذوذ الجنسي.
وتفجرت هذه الفضيحة، خلال الأسبوع الماضي، بعد أن توجه الموظف الضحية، إلى المصالح الأمنية بسلا، للإبلاغ عن سرقة هاتفه النقال ومبلغ مالي كان بحوزته، دون أن يشير إلى ملابسات هذه السرقة والظروف التي نفذت فيها ودواعي زيارته لمنزل المشتكى به.
أفاد المتهم بعد توقيفه، أنه استقبل الموظف الشاب المزداد سنة 2000 بمنزله الكائن بمنطقة العيايدة بسلا، بناء على دردشة ساخنة سابقة بينهما عبر «الفايسبوك»، انتهت بلقاء حميمي مباشر، يقول المتهم إنه تم بطلب من الموظف.


Comments 0