وثيقة مسربة من مستشفى محمد الخامس بآسفي تثير جدلاً حول قضية الشاب “أيوب الحدود” بجماعة الكنتور

أثارت وثيقة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُقال إنها صادرة عن مستشفى محمد الخامس بآسفي، حالة من الغضب والاستنكار بين أبناء منطقة الكنتور، وذلك على خلفية قضية الشاب الراحل أيوب لحدود، المعروف بـ”شهيد الحگرة”. أبناء المنطقة أصدروا بياناً يعبرون فيه عن تضامنهم مع أسرة الفقيد، ويؤكدون رفضهم لأي محاولات للالتفاف على حقوق الشهيد وأسرته، مطالبين بالعدالة ومحاسبة المسؤولين.
وتشير الوثيقة المسربة إلى جانب يتعلق بالحالة الصحية للراحل، وهو ما دفع بالعديدين للتشكيك في أصول الوثيقة وكيفية استصدارها. من الناحية القانونية، لا يحق لأي شخص غير الوالدين أو من ينوب عنهما قانونياً استصدار مثل هذه الوثائق من المؤسسات العمومية، إلا بأمر صادر عن وكيل الملك. وفي هذا السياق، نفت والدة الفقيد أيوب لحدود امتلاكها لتلك الوثيقة أو علمها بمن قام بسحبها من المستشفى يوم 10 أكتوبر 2024.
ما يزيد من حالة الجدل هو ما ورد في الوثيقة حول “مرض نفسي” للراحل، وهو ما رآه البعض محاولة لتشويه سمعة الفقيد وتبرير ما حدث له. وقد أوضح نشطاء أن المرض النفسي هو حالة طبية عادية ولا يعني فقدان العقل أو المسؤولية.
إلى جانب هذا الجدل، تضمنت الوثيقة صورة مأخوذة من سيارة، مما يزيد من تساؤلات حول مصداقية وكيفية تسريبها.
قضية أيوب لحدود تستمر في إثارة الرأي العام، وسط مطالبات بتحقيق شفاف وكشف كل ملابسات ما حدث، مع إصرار أهالي الكنتور على الوقوف إلى جانب أسرة الفقيد حتى تحقيق العدالة.


Comments 0