العثور على جثة يقود لاعتقال مسن أنهى حياة عشيقته

شهدت مصالح الأمن بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، مساء الثلاثاء الماضي، حالة استنفار كبيرة بعد مداهمة غرفة للكراء بحي شعبي، والعثور داخلها على جثة فتاة ملفوفة في غطاء، تبين في ما بعد أنها قتلت على يد عشيقها المسن.
واستنادا إلى ما أوردته جريدة “الصباح”، ضمن عددها ليومه السبت، فإن الأبحاث الأولية تشير إلى أن الضحية قتلت منذ ثلاثة أيام على يد عشيقها، بعد أن وجه لها طعنات خطيرة خلال جلسة خمرية، وخوفا من افتضاح أمره، لف جثتها في غطاء، ووضعها في مكان منزو بالغرفة، وظل يتصرف بشكل عاد أمام باقي سكان المنزل والحي، لدرجة أنه نام إلى جانب الجثة خلال هذه المدة، لكن بداية تعفن الجثة وانتشار رائحة كريهة بالغرفة والمنزل، أدخلا الشكوك لدى بعض السكان، فربطوا الاتصال بالشرطة، التي كانت عناصرها أمام هول الصدمة.
وكشفت الصباح، استنادا إلى مصادرها، أن المتهم كان يخطط للتخلص من الجثة برميها بمنطقة خلاء، لذا لفها في غطاء وظل يترقب الفرصة لتنفيذ المهمة بشكل سري دون نتيجة، إلى أن افتضح أمره.
وأوقفت الشرطة العشيق المسن ووضع تحت تدابير الحراسة النظرية من اجل تعميق البحث بتعليمات من النيابة العامة، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى قتل عشيقه الثلاثينية بطريقة بشعة، والاحتفاظ بجثتها إلى أن وصلت مرحلة التعفن.
وأكدت المصادر أن الشرطة العلمية والتقنية، ظلت بمسرح الجريمة لفترة تجاوزت ساعتين، وهي تعاين الجثة وتجمع كل الدلائل، التي قد تفيد التحقيق، قبل أن يتم نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي، لتشريحها بتعليمات من النيابة العامة.
وشددت مصادر على أن المتهم مسن، غير متزوج، يكتري غرفة بحي المسيرة 3 بمنطقة مولاي رشيد، وعلى علاقة بالضحية التي تبلغ من العمر 33 سنة، إذ تشاركه المبيت في الغرفة وقضاء الليالي الملاح، مرجحة أن تكون دوافع الجريمة شكوك المتهم حول خيانتها له مع شخص آخر، وأن هذا الخلاف تأجج بشكل كبير خلال الجلسة الخمرية، إذ تطور الأمر إلى خلاف وعراك وتبادل السب، سيما بعد أن تمسكت الضحية بنفي التهمة، الأمر الذي أجج غضب المتهم فاستل سكينا، ووجه لها طعنات قاتلة، وبعد تأكده من وفاة الضحية، ولتفادي افتضاح أمره، لفها في غطاء، في انتظار فرصة للتخلص من الجثة بمكان خلاء.

Comments 0