صوت اليوم - voicetoday

زيارة ماكرون للمغرب تطرح أزمة المحطة الحرارية لآسفي

كشفت معطيات دقيقة حصلت عليها صوت اليوم، أن شركة إنجي الفرنسية (Engie)، تستعد لتنفيذ خطتها بالخروج من المحطة الحرارية بآسفي، نظرا لغياب الشروط الموضوعية لإنتاج طافي بنسب تلوث ضئيلة.
وأضافت المصادر نفسها، ان الشركة الفرنسية المساهمة في شركة آسفي للطاقة، طرحت موضوع الانسحاب منذ أبريل الماضي، غير أن الملف تم التداول فيه على مستوى عال خلال زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب، في زيارة وصفت بالتاريخية.
وترجع الشركة الفرنسية، انسحابها إلى التزامها بتحقيق مستويات الحياد الكربوني المُستهدفة؛ وهو ما جعلها تعلن خلال أبريل الماضي، اعتزامها التخارج من واحدة من أهم محطات الكهرباء العاملة بالفحم في المغرب.
وقال مسؤول بارز بالشركة، إن “إنجي” تُخطط لبيع حصتها في شركة “آسفي للطاقة” مالكة محطة آسفي الكهربائية العاملة بالفحم، حسب ما أوردته منصة الطاقة المتخصصة.

وشركة آسفي للطاقة، هي شركة مغربية تُسهِم فيها شركة إنجي الفرنسية بنسبة 33% وناريفا القابضة بنسبة 35%، وميتسوي آند كو اليابانية (MITSU&Co) بنسبة 30%، في حين يمتلك مساهمون آخرون النسبة المتبقية.

وقال المدير الإقليمي لشركة إنجي الفرنسية لمنطقة شمال أفريقيا، “لويك ياغر هوبر”، إن شركته ملتزمة بالتخارج من كامل حصتها في شركة آسفي للطاقة، مشيرا إلى أن مشترين مُحتملين يرغبون في الاستحواذ على أسهمها بالشركة المغربية، وفقا لتصريحات أدلى بها لرويترز..
ولم يُفصح “هوبر” عن هوية هؤلاء المشترين المحتملين.

وأشار المدير الإقليمي لشركة إنجي إلى أن بيع حصة الشركة الفرنسية في محطة آسفي الكهربائية العاملة بالفحم يأتي ضمن خطط الشركة للتركيز على مصادر الطاقة المتجددة.
وقال “هوبر” -على هامش منتدى أعمال مغربي فرنسي في الرباط- إنه بحلول يناير 2027، تُخطط شركة إنجي الفرنسية للتخلي الفعلي عن جميع أصولها المرتبطة بالفحم بوصفه وقودا.

وأوضح أن شركاء “إنجي” يدرسون الأمونيا الخضراء بوصفها خيارا آمنا لإزالة الكربون من محطة آسفي الكهربائية التي تبلغ قدرتها 1386 ميغاواط.

error: Content is protected !!