صوت اليوم - voicetoday

أولعيد مسافر.. رجل سلطة بمسار حافل ورؤية هادئة لحل الأزمات

في مسيرة رجل استثنائي، يعتبر أولعيد مسافر، الذي جرى تعيينه أخيرا، ككاتب عام لواية جهة مراكش آسفين نموذجا لرجل السلطة المتميز في وزارة الداخلية، بسنوات من العمل الجاد في مواقع متعددة، حيث أثبت هذا الرجل حنكته وخبرته في إدارة شؤون المواطنين وحل الأزمات بكل مهارة وحزم وهدوء في الآن ذاته..
وشكلت تجربة أولعيد في أمزميز، حينما شغل مهمة باشا هناك تجربة مهمة، صقلت معارفه، حيث سطع نجمه كمسؤول متفان يكرس نفسه لخدمة المواطنين، وتقديم الحلول للعديد من القضايا المهمة، منها ما يندرج ضمن اختصاصات المؤسسات المنتخبة، في إطار المصاحبة الإدارية.
وانتقل أولعيد، الثاني من أغسطس، إلى عمالة آسفي، حيث تمت ترقيته إلى منصب كاتب عام، ليخلف بذلك محمد الورادي الذي انتقل حينها إلى العاصمة الرباط ليشغل المنصب ذاته.
وترك انتقاله ككاتب عام إلى عمالة آسفي، ترحيبا من طرف فعاليات أمزميز، التي قامت كمكافأة على جهوده، بتكريمه حيث وصف حينها بأنه “باشا القرب” الذي يتواصل بمرونة وحكمة مع الجميع، سواء كانوا من المنتخبين أو من الفاعلين الجمعويين والمهنيين.
وخلال مسيرته ككاتب عام في عمالة آسفي، واصل أولعيد النهج ذاته، فكان مثالا للالتزام والتفاني. حيث قضى أربع سنوات في آسفي، قبل أن ينتقل إلى عمالة البرنوصي بالدار البيضاء، في غشت 2023، حيث واصل نفس الأداء الهادئ والفعال في قيادة دفة السلطة المحلية.
ومع حلول عام 2024، شاءت الأقدار أن يعود أولعيد مسافر إلى حيث بدأ، كاتبا عاما لولاية جهة مراكش آسفي.
وتكمن هنا تحديات جسيمة تتطلب الخبرة والحكمة، وعلى رأسها احتجاجات الحوز المرتبطة بعملية إعادة الإعمار، والتي تتطلب إلماما بالملفات وقدرة على إيجاد حلول عملية. وقد شكلت تجربته السابقة في أمزميز، كمسؤول مباشر في قلب المنطقة، رصيدا سيساعده حتما في مواجهة هذه الملفات وتحقيق إنجازات ملموسة.
ويرى العديد من المتتبعين ممن تحدثت إليهم “صوت اليوم”، أن تعيين أولعيد مسافر في هذا المنصب لم يكن صدفة، بل اعترافا بمسيرته المميزة وفهمه العميق لاحتياجات المواطنين، مما يجعله الشخصية الأنسب لهذا الدور الحساس.

error: Content is protected !!