هيأة حقوقية تفجر فضيحة التلاعب في امتحان توظيف بجامعة آسفي

فجرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فضيحة التلاعب في مبراة توظيف أستاذ جامعي بآسفي.
وقالت الجمعية، في رسالة موجهةإلى وزير التعليم ورئيس جامعة القاضي عياض بمراكش، أتها تتابع بقلق كبير، الاحتقان الكبير الذي شهدته مؤخرا الكلية المتعددة التخصصات بأسفي، هاو خلفية ماشاب مباراة توظيف أستاذ محاضر على المقاس في جنح الظلام، في ضرب تام لجميع القوانين المنظمة لمثل هذه المباريات، والتي تؤسس على الشفافية ومبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين وفي هذا السياق تلقينا بكل أسف، معطيات تؤكد أن ثلاثة مرشحين لاجتياز مباراة توظيف أستاذ محاضر تخصص اقتصاد ( gestion du marché).
حيث أن رئيس لجنة المباراة اتصل بهم بعد أن وافا إدارة الكلية بنتائج الاختبار الانتقائي الأولي، وحدد لهم تاريخ إجراء المقابلة الشفهية مع المرشحين ، وبناء على اتصال رئيس اللجنة حضر المرشحون بتاريخ 09نونبر2024 على الساعة التاسعة، وظلوا ينتظرون دون أن تخبرهم إدارة الكلية بسبب عدم مثولهم أمام اللجنة.
وتقول الجمعية، أن تحرياتها الدقيقة، خلصت معها وبالدليل القاطع أن خرقا سافرا وتلاعبا خطيرا حصل في هذا الموضوع لأن إحدى المرشحات ،وهي بالمناسبة زوجة أستاذ (ح.ف)بشعبة العميد ونائبه في البحث العلمي لم تكن من بين المرشحين الثلاثة ،الأمر الذي دفع هذا النائب ، وبعلم العميد إلى دفع عضوين من اللجنة لتقديم استقالتهم بعد أن وافقا على عمل اللجنة في كل مراحل الانتقاء الاولي، وهو ما سهل على العميد ونائبه تجاوز عمل اللجنة وتجاهل رسالة رئيسها الموجهة للعميد.
وأضافت الجمعية في معرض رسالتها، أنه تناهى إلى علمها، أن هناك محاولة إعادة تعيين لجنة أخرى على المقاس ضدا على القانون، ومن العبت الغريب أن العميد ونائبه من خلال إعادة تعيين العضوين المنسحبين في اللجنة الجديدة حتى يضمنوا فوز زوجة زميلهم في الشعبة (ح.ف)…