مليار سنتيم يسيل لعاب “فكتاليا للنقل.. هل يوقف عامل آسفي هذا “الابتزاز”؟

يعتبر ملف شركة فكتاليا للنقل الحضري واحدا من أهم الملفات الحارقة، أمام عامل إقليم آسفي، إذ يشكل هذا الملف لوحده اختبارا حقيقيا لرجل خبّر الإدارة الترابية، ويدرك تمام الإدراك مناورات فئة من المستثمرين الأجانب، الذين وجدوا في الجماعات الترابية بقرة حلوب مستباح ضرعها.
شركة فكتاليا للنقل، تجني مئات الملايين سنويا من جيوب المواطنين، لكن تتباكى يوما عن يوما، طمعا في صرف مساعدات مالية من الداخلية تقدر بالملايير.
مليار سنتيم بالتمام والكمال في حوزة جماعة آسفي، موجه من الداخلية لصرفه لشركة النقل فكتاليا.. والسبب تجاوز إكراهاتها المالية.
والواقع أن الشركة أخلت بكل التزاماتها، فحتى دوي الاحتياجات الخاصة، يؤدون تذكرة الحافلة، ومقر الجماعة لا يؤدون واجبات كرائه وهلم جرا من فضائح مالية، ذكرتها تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، والتي اطلع عليها بكل تأكيد عامل آسفي.
الشركة تتحدث اليوم عن ديون متراكمة، وعن حافلات لم تؤدى أقساطها لشركات السلف، والحال أنها قلصت عدد الخطوط، ورفضت الاستثمار.. شركة جاء مالكوها بحقيبة ملابسهم، ووجدوا “الحبة والبارود من دار القايد”، ووجدوا كبار المتواطئين ممن أنجزوا دراسات تبرر إفلاس هذه الشركة… شركة تعتبر وصمة عار على جبين الدولة.. أموال عمومية يستفيدون منها إسبانيون وجدوا واحدة من مدن المغرب بقرة صالحة لاستنزاف ما تبقى من حليبها.
رئيس جماعة آسفي مطالب اليوم، بإصدار أمر للخازن الإقليمي لتحصيل مستحقات الجماعة من الشركة، وبالتالي تحويل مبلغ الدعم من الجماعة إلى الشركة والحجز عليه من المنبع وتحويله لفائدة الجماعة، وهكذا تكون الجماعة قد التزمت بصرف الاعتماد المالي الموجه من الداخلية للشركة، وفي الآن ذاته استخلصت جزء يسيرا من مستحقات العالقة بذمة الشركة.. هذا هو الحل الوحيد والأوحد لوقف نزيف شركة استأسدت على البلاد والعباد، وداست على كل القوانين، حتى أننا أصبحنا أمام غول تجبر وطغى وانتفض في وجهه أعضاء المجلس الجماعي بالأمس، لكن ماذا عساهم اليوم فاعلون؟


Il faut que le transport public sois p1r 2 lots et diriger par 2 société ou plus. Avec des pénalité pour créer la concurrence et éviter le.monopole