تأخر إصدار الشهادات والتعويضات يثير استياء المشاركين في برنامج “متطوع”.

أعرب المشاركون في النسخة الثانية من برنامج “متطوع” الذي أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب عن استنكارهم العميق من التأخر في إصدار شهادات المشاركة والتعويضات المادية الخاصة بالفترة التي قضوها في الممارسة الميدانية عقب أسبوع الممارسة المواطنة.
ووجه الشباب المتطوعون، الذين أتموا تكوينهم واجتازوا الممارسة الميدانية خلال شهر غشت الماضي، نداءً عاجلا إلى القطاع الوصي، مطالبين بتسريع عملية إصدار الشهادات والتعويضات في أقرب وقت ممكن. وأكد المشاركون أنهم يعانون من حالة من الغموض والتسويف، إذ لم يتلقوا أي معلومات واضحة أو تحديثات بشأن موعد الإصدار رغم مرور عدة أشهر على انتهاء فترة التدريب.
وكان برنامج “متطوع” قد شهد إقبالا كبيرا من قبل الشباب في نسخته الثانية، حيث شارك المتطوعون في مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تعزيز المواطنة الفاعلة، وتمكينهم من اكتساب مهارات وخبرات ميدانية. ومع ذلك، ومع اقتراب العام الجديد، يظل المتطوعون في حالة من القلق إزاء مصيرهم، في ظل غياب التواصل الفعال من الجهة المسؤولة.
وفي ظل هذا الوضع، طالب المشاركون بتوضيح عاجل من الوزارة حول الإجراءات المتبعة لإصدار الشهادات وتعويضات الممارسات الميدانية، مؤكدين أن التأخير في هذه العملية يؤثر سلبا على ثقتهم في البرنامج ومستقبلهم المهني.
يذكر أن برنامج “متطوع” يُعتبر من المبادرات الرائدة في تحفيز الشباب على الانخراط في العمل التطوعي والمجتمعي، ويشكل فرصة لهم لتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، إلا أن مثل هذه التأخيرات قد تُؤثر سلبا على مصداقية البرنامج وتؤدي إلى تراجع إقبال الشباب على المشاركة في النسخ القادمة.


Comments 0