الدكتور وجيه: أسفي هي المدينة التي أتاها ذو القرنين وعقبة بن نافع

في تصريح صحفي لأحد المنابر المحلية لمدينة أسفي، ربما ينفض الغبار عن مدينة آسفي وعن عراقتها وتاريخها العظيم والضارب في الأزل، قال الدكتور وجيه إن آسفي هي مدينة الكرم وأهلها يحبهم ويحبونه، وهي الوجهة التي جاءها ذو القرنين، في قوله تعالى: “فلما بلغ مغرب الشمس، وجدها تغرب في عين حمئة”.
وأكد الدكتور وجيه أنه لبى دعوة كريمة من الشاب مولاي المهدي الإدريسي الناشط الجمعوي الذي تجمعه به محبة خاصة، في إطار نشاط محلي.
وفي نفس المدينة، حسب الدكتور وجيه، وصل عقبة بن نافع، وقال قوله: “لقد وقفت في هذا الموقف المبارك الذي وقف فيه عبدك الصالح ذو القرنين”. وأن تاريخ المدينة ضارب آلاف السنين، وعرفت التوحيد منذ ذلك الحين، أي منذ 7000 سنة وعرفت عدة حضارات منها “الكوش” وهي التي نقلت إلى المدينة صناعة الخزف، وعلى المشتغلين في التاريخ وهذه العلوم المزيد من الجهد و من البحث.
وفيما يخص المدينة وسؤال النهوض بالمدينة، ذكر المتحدث مثلا عاميا “ما حك جلدك مثل ظفرك”، وأن المدينة يجب أن يقوم لها أبناؤها ورجالاتها، أي نعم الدولة تقوم بمجهوداتها، ولكن على المستوى المحلي وفي التفاصيل اليومية لابد أن ينهض أبناء المدينة لتعود حاضرة المحيط لسابق مجدها واحتراما لتاريخها العريق (وذكر مثال حاجة اللباس، والطعام، لابد لك من أن تعتمد على نفسك…)
ومن المنتظر أن تثير هذه التصريحات الكثير من الجدل، حول مصادرها العلمية ومدى حجيتها، وهو الرجل الذي حاضر في أكثر المناطق ضبطا وحزما في الروايات والإسرائيليات، وهي بلاد الحرمين.
ومن المعروف أن الدكتور عبد الواحد وجيه تميز بأسلوبه الشيق وفصاحته وتخصصه البياني، وأصبح يظهر كثيرا في اليوتوب بمحاضراته ومواقع التواصل والإعلام وجذب اهتمام الجمهور إليه.
فمن حيث خلفيته العلمية فهو درس العلوم الشرعية، وتخصص في علوم القرآن والأدب العربي وتاريخ أنساب العرب، كما عمل في مجال الإدارة وحصل على شهادة في ذلك بحسب موقع سعودي.
وقد شغل عددا من المناصب في كل من السعودية والإمارات، كما عمل محاضرا في عدد من الجامعات فيها، وأسس مؤسسة للبحوث والمعرفة بالمغرب.
يشار أن المقرر الرسمي لوزارة التربية الوطنية لمستوى السادس ابتدائي الذي يدرس للأطفال المغاربة يتحدث أن مدينة أسفي هي مكان اكتشاف أول إنسان عاقل بجبل إيغود.


Comments 0