صوت اليوم - voicetoday

لحظة مزاح تتحول إلى فاجعة.. شاب يفقد صديقه ويجد نفسه وراء القضبان بسبت جزولة

لم يعتقد شاب يبلغ من العمر 21 سنة، أن عراكا هزليا قبل الإفطار، بجماعة جزولة بإقليم آسفي، سيضعه وراء القضبان في غياهب السجون، بعد أن تسبب في قتـ ـل صديقه بسبب “المزاح” في عراك هزلي.

وكشفت الأبحاث القضائية، التي باشرتها مصالحالدرك الملكي بالمركز الترابي “سبت كزولة”، أن المزاح الثقيل بين المشتبه فيه، البالغ من العمر 21 سنة، وصديقه، 18 سنة، الذي كان في إطار تزجية الوقت، شهد عراكا هزليا مضمونه نقاش حاد وتشابك بالأيدي، قبل أن تتطور الأمور إلى تدافع بسبب رغبة كل طرف في إسقاط الآخر، بسبب عدم تقبل الشابين أن يكون أحدهما مغلوبا.

وأفادت مصادر متطابقة أن الجاني كان يرغب في المزاح مع صديقه، عبر توجيه ضربة له للسيطرة عليه، إلا أن قوة اللكمة التي استهدفت بطن صديقه (غريمه) بهدف استعراض العضلات أمام “اولاد الدوار” أخذت منحى آخر، بعد أن سقط الضحية يتلوى من الألم، قبل ان يسلم الروح إلى بارئها..

وأوردت المصادر أن من سوء حظ الشاب العشريني، ظهور تطورات صادمة في واقعة اللكمة، جعلته يدخل في ورطة يصعب الخروج منها، بعد أن نتج عن اعتدائه إزهاق روح ضحيته، الذي حاول استجماع قواه قبل أن يغمى عليه من شدة الألم والمغص الحاد، الذي كان لا يبارح بطنه، في مشهد أصاب من عاينوه بالصدمة.

وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، حلت السلطة المحلية والوقاية المدنية بمسرح الحادث، إذ في الوقت الذي تم فيه الإسراع إلى نقل الضحية إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن خطورة حالته الصحية عجلت بوفاته، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة على متن سيارة الإسعاف في الطريق إلى المرفق الصحي.

واستنفرت تطورات القضية مصالح الدرك الملكي بـ “سبت كزولة” التابعة للقيادة الجهوية لآسفي، إذ حلت بمسرح الجريمة وعاينت الهالك، قبل أن يتقرر، بتعليمات من النيابة العامة، إيداع جثة الضحية مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وكشف ملابسات القضية قبل اتخاذ المتعين.

وبعد القيام ببحث ميداني وتحريات دقيقة، سارعت مصالح الدرك الملكي إلى إيقاف المشتبه فيه، ليتم اقتياده للتحقيق معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها الحقيقية، لتحديد المسؤوليات قبل ترتيب الجزاءات.

error: Content is protected !!