صوت اليوم - voicetoday

رسائل أبدوح في قصة هروبه من قضاء عقوبة سجنه

“أبدوح هرب.. أبدوح هرب”.. هكذا روجت صفحات لخبر كاذب مفاده هروب عبد اللطيف أبدوح القيادي في حزب الاستقلال، والمدان بخمس سنوات سجنا نافذا بموجب قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به، في قضية كازينو السعدي، بل أبدع البعض كذبا في “صناعة” رواية هروب أبدوح، خارج المغرب حتى لا يقضي عقوبته السجنية.
لكن بعض المقربين من أبدوح أصروا صباح يومه الجمعة لصوت اليوم، أن أبدوح “لا يضيره في شيء قضاء عقوبة صدرت عن سلطات بلاده، وأن الرجل لم يفكر يوما في مغادرة التراب الوطني، إذ حتى يوم صدور قرار محكمة النقض، الذي صار معه الحكم نهائيا، لم يفكر الرجل في مغادرة مدينة مراكش، بالأحرى مغادرة تراب الوطن”.
وخرج أبدوح نفسه في تصريح صحفي للزميلة “مراكش الآن”، ليفند كل الادعاءات، التي حاولت توريط شخصيات نافذة في حزب الاستقلال الذي ينتمي إليه أبدوح نفسه.
بعث أبدوح في خرجته رسائل تحت الماء، للعديد من الجهات، وبدا الرجل واثقا في خطواته مطمئنا لمستقبل الأيام، رغم أنه يدرك تمام الإدراك أن بينه وبين سجن الوداية أياما أو أسابيع معدودات.
لم يختر أبدوح تقطير الشمع على منافسيه ممن يؤمنون بمقولة “لا أخلاق في السياسة”، ممن حولوا صالوناتهم إلى مجالس تنهش لحوم من اقتسموا معهم بالأمس القريب غنائم الفساد.
ملف أبدوح قال فيه القضاء كلمته الفصل، وطوي هذا الملف، في انتظار تنفيذ العقوبة من طرف المحكوم عليهم.. ولكن العديد من رموز الفساد ممن اغتنوا في ظروف مشبوهة بمراكش، وحولوا مؤسسات وتعاونيات إلى ماخور للنهب، وشردوا أسرا، لم يجدوا من يفتح ملفاتهم التي عشش فيها الفساد وهي محفوظة في الرفوف.. إنه مراكش العجائب!!

error: Content is protected !!