ابتزاز إلكتروني يفضح علاقة شذوذ بشيشاوة

انتهت شكاية رفعها مدرس، يزاول مهنته في إحدى المؤسسات التعلمية بشيشاوة، حول التهديد بواسطة نشر شريط فيديو مخل بالحياء، بإيقاف طرفي الشكاية، إثر أبحاث أشرفت عليها النيابة العامة بإيمتانوت، وباشرتها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بسيدي المختار التابع للإقليم نفسه، إذ أحيلا أمس (الأربعاء)، على وكيل الملك في حالة اعتقال.
ووضع الطرفان، المشتكى والمشتكى به، رهن الحراسة النظرية، منذ الاثنين الماضي، بعد إيقاف المشتكى به والبحث معه وحجز هاتفه المحمول الذي يتضمن الشريط موضوع الابتزاز، إذ كشف التسجيل نفسه موضوع الشكاية عن جريمة أخرى، عجلت بإشعار نائب وكيل الملك المشرف على مسطرة البحث ليأمر بفتح أبحاث حول الجريمة المضمنة في الشريط، بالاستماع إلى الطرفين ووضعهما رهن الحراسة النظرية.
ووفق مصادر متطابقة فإن الطرفين ويبلغان من العمر 24 سنة و26، جمعتهما علاقة شذوذ منذ مدة، وأن أحدهما سجل خلسة ودون علم خليله، مشاهد لأفعال الشذوذ التي يأتيانها، وظل محتفظا بها، قبل أن يستخدمها في مواجهة غريمه، بعد أن توقف عن مده بما يحتاجه من أموال.
ورغم أن الطرف الثاني حاول إيجاد حل بالاستجابة إلى طلبات للأول، إلا أن الأول عاد من جديد واستعمل الأشرطة نفسها بعد أن أوهم الخليل بأنه حذفها تماما من هاتفه، مهددا إياه بنشرها بين معارفه، مطالبا إياه بمده بمبلغ آخر من المال.
وأدرك ضحية الابتزاز أن خصمه لن يتوقف عن تهديده مهما فعل ومهما أعطاه من أموال، ليدخل في أزمة نفسية لم يجد لها حلا إلا التوجه إلى مصلحة الدرك الملكي والتبليغ عما يتعرض له من تهديدات وابتزاز، ما انتهى بفتح أبحاث تحت إشراف النيابة العامة، تم خلالها الاستماع إلى المشتكي، قبل إيقاف المشتكى به واستقدامه إلى مصلحة الضابطة القضائية وحجز هاتفه.
وعند الاستماع إليه، أقر المشتكى به بالعلاقة الشاذة التي جمعتهما، وبندمه عليها، كما أسفرت الأبحاث عن كشف الشريط وأيضا رسائل التهديد، ليتم إيداعه الحراسة النظرية، قبل اتخاذ الإجراء نفسه في حق المشتكى، ليحالا عن النيابة العامة بجنح ممارسة أفعال الشذوذ والتهديد بنشر أمور شائنة والابتزاز وتصوير شخص دون موافقته.


Comments 0