فاجعة غمات تهز مراكش.. ولد فشوش الحوز يتسبب في حادث سير مروع ينهي حياة أم ويثير غضب السكان

أودت حادثة سير بجماعة غمات بإقليم الحوز، في الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين عاشر غشت الجاري، والتي تسبّب فيها ”ولد الفسوش“، في مصر.ع امرأة وإصابة زوجها وابنها بجـ روح متفاوتة الخطـ ـورة، بعدما تم دهسهما من طرف ”ولد الفشوش“ وجرها لمسافة تجاوزت 60 مترا، في وقت طالب العديد من السكان الذين عاينوا الحادثة بتطبيق القانون بكل حذافيره، سيما في ظل الحديث عن تدخلات عديدة لتغيير مسار هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي..
وبحسب شهادات عدد من الحاضرين وأفراد من عائلة الضحية، فإن الحادث وقع بعدما صدمت سيارة الأسرة، قبل أن تستمر في دهس الضحايا لمسافة، في مشهد وصفه شهود بـ”المروع وغير المألوف”.
وتقول هذه الشهادات إن السيدة تعرضت لإصابات بالغة، بعدما علقت ساقها بالجزء الأمامي للسيارة، وظلت تُجر لمسافة قُدرت بأكثر من 60 متراً، ما تسبب لها في إصابات خطيرة على مستوى الساق والرأس والصدر، فيما أصيب زوجها وطفلهما كذلك.
محاولة فرار وانفجار إطار السيارة
وحسب روايات متطابقة نقلها أشخاص حضروا إلى مكان الحادث، فإن سائق السيارة حاول مغادرة المكان عقب الحادث، غير أن انفجار أحد إطارات السيارة، جراء قوة الاصطدام، حال دون مواصلة فراره، الأمر الذي مكّن عدداً من السكان من اللحاق به وإبلاغ السلطات بالواقعة.
وأضاف شهود، من بينهم (أ. عبدو) و(م. محمد)، وفق إفاداتهم، أن السائق خرج من السيارة وكانت تفوح منه، بحسب قولهم، رائحة يُشتبه في أنها رائحة كحول، كما تحدثوا عن وجود قنينات مشروبات كحولية فارغة داخل السيارة.
كما نقل الشهود عن السائق، عقب توقيفه في مكان الحادث، عبارة قال فيها، بحسب روايتهم: “أنا نخسر عليها حتى 30 مليون، ما عندي مشكل”، وهي العبارة التي أثارت، وفق المصادر نفسها، استياء وغضب عدد من الحاضرين، بالنظر إلى خطورة الحادث وحجم الإصابات التي خلفها.
محاولة إنقاذ الضحايا
وفور وقوع الحادث، جرى نقل الطفل والزوج على وجه السرعة إلى إحدى المصحات لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما نقلت الزوجة إلى المركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش، نظراً إلى خطورة حالتها.
وخضعت الضحية لعملية جراحية استعجالية، انتهت إلى بتر ساقها إلى مستوى الفخذ، في محاولة لإنقاذ حياتها، غير أن حجم الإصابات والنزيف الحاد الذي تعرضت له حالا دون ذلك، لتفارق الحياة متأثرة بجراحها.
غضب ومطالب بكشف جميع ملابسات الحادث
وخلفت وفاة السيدة حالة من الحزن والصدمة في صفوف سكان غمات، فيما تصاعدت مطالب بفتح تحقيق دقيق وشامل في جميع ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات القانونية، خصوصا بشأن ظروف وقوع الاصطدام، وما إذا كان السائق قد فر فعلاً من مكان الحادث، وحقيقة المعطيات المتداولة حول حالته أثناء السياقة.
وتبقى هذه الوقائع، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات الرسمية، روايات وشهادات متداولة على لسان عدد من الحاضرين وأفراد من عائلة الضحية، ولا تعني ثبوت المسؤولية الجنائية على أي طرف قبل انتهاء التحقيق وصدور ما تقرره الجهات المختصة والقضاء.
رحم الله الضحية، وألهم أسرتها الصبر والسلوان، مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للزوج والطفل.

Comments 0