صوت اليوم - voicetoday

أم مغربية لستة أطفال مهددة بالترحيل من فرنسا.. وقفة احتجاجية تطالب بإنقاذ الأسرة من التفكك

شهدت مدينة فيزول الفرنسية، السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر المحافظة، للمطالبة بوقف إجراءات ترحيل أم مغربية لستة أطفال، وإلغاء قرار إلزامها بمغادرة التراب الفرنسي.
وجاءت الوقفة بمبادرة من جمعية «التحالف من أجل التحرر الاجتماعي 70»، بدعم من الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية العامة للشغل، حيث رفع المشاركون مطالب بتسوية الوضعية القانونية لنسرين دريويش، البالغة من العمر 40 عاماً، وإنهاء إجراءات احتجازها وترحيلها.
وبحسب معطيات أوردتها صحيفة «ليست ريبوبليكان»، فقد أودعت دريويش مركز الاحتجاز الإداري بمدينة ميتز في 9 غشت، تنفيذاً لإجراء صادر عن محافظة أوت ساون منذ يونيو 2025. وكانت قد وصلت إلى فرنسا سنة 2021 رفقة أربعة من أبنائها للالتحاق بزوجها، الذي يتوفر على تصريح إقامة ويعمل بأحد مصانع «ستيلانتيس» في فيزول، قبل أن يُرزق الزوجان بطفلين آخرين في فرنسا، أحدهما لا يتجاوز عمره 21 شهراً.
وأفادت مصادر داعمة للأم بأنها أوقفت أثناء توجهها إلى مركز للشرطة لاستكمال إجراءات إدارية، قبل أن تتعرض لوعكة صحية خلال احتجازها، ليقرر قاضي الحريات الإفراج عنها يوم 14 غشت.
غير أن القضية لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ تشير المصادر ذاتها إلى صدور قرار جديد يقضي بترحيلها يوم الأحد 23 غشت، ما دفع جمعيات ونقابات وفعاليات سياسية إلى تكثيف تحركاتها للمطالبة بإبقائها إلى جانب أطفالها وتسوية وضعيتها القانونية.
وحظيت الحملة بتأييد سياسي ونقابي، من بينهم النائبة عن حزب «فرنسا الأبية» دانييل أوبونو والحزب الشيوعي الفرنسي، وسط دعوات إلى وقف الترحيل، بالنظر إلى الوضعية الأسرية للأم وارتباط أطفالها بالحياة في فرنسا.

error: Content is protected !!