صوت اليوم - voicetoday

ارتفاع أسعار الدجاج يعيد هاجس الغلاء إلى موائد المغاربة

عاد سعر الدجاج إلى الارتفاع من جديد، بعدما تراوح ثمن الكيلوغرام خلال الأيام الأخيرة بين 16 و18 درهما، في موجة جديدة تعيد إلى الواجهة سؤالا متكررا حول أسباب التقلب المستمر في أسعار مادة تعد من أكثر المنتجات حضورا في موائد الأسر المغربية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، سجلت أسعار الدجاج عند باب الضيعة، يوم الأربعاء 19 غشت الجاري، حوالي 14 درهماً للكيلوغرام في الدار البيضاء، بينما بلغت نحو 16 درهماً في طنجة و15.50 درهماً في القنيطرة.

وتظل هذه الأسعار أولية، باعتبارها مسجلة عند مستوى الضيعة، قبل إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش مختلف المتدخلين في سلسلة التسويق، وهي عوامل تفسر جزءاً من الفارق بين السعر الذي يخرج به الدجاج من الضيعة والسعر الذي يجده المستهلك في السوق.

وتأتي هذه الزيادة في وقت كان فيه المواطنون يمنّون النفس باستقرار أسعار الدجاج، خصوصاً أن هذه المادة تشكل بديلاً أساسياً بالنسبة إلى الأسر التي تبحث عن خيارات أقل كلفة مقارنة بمواد غذائية أخرى.

غير أن استمرار الفارق بين أسعار الضيعات والأسواق يطرح مجدداً إشكالية مسار الأسعار داخل سلسلة التوزيع، في ظل انتقال الكيلوغرام من نحو 14 إلى 16 درهماً عند باب الضيعة في بعض المدن، إلى ما بين 18 و20 درهماً بالنسبة إلى المستهلك.

وبينما تتعدد حلقات التسويق والتوزيع، يبقى المواطن في نهاية السلسلة هو من يؤدي الفاتورة، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت الزيادة الحالية ظرفية أم أنها ستتحول إلى موجة جديدة من الغلاء في أسعار الدجاج.

error: Content is protected !!