فعاليات المجتمع المدني بإقليم الصويرة تستنكر إقصاءها من الجمع العام لدار الأمومة

استنكرت فعاليات المجتمع المدني وساكنة إقليم الصويرة والفعاليات المهتمة بالشأن الجمعوي، أخيرا، إقصاءها من عقد جمع عام لجمعية دار الأمومة بتفتاشت بإقليم الصويرة.
وفي هذا الصدد، عبرت فعاليات المجتمع المدني في بيانها الإستنكاري، الذي تتوفر عليه “صوت اليوم”، عن بالغ استيائها من هذا الإقصاء، متسائلة بذلك عن مدى احترام مبادئ الشفافية والديمقراطية التشاركية والحكامة الجيدة في تدبير الشأن الجمعوي، حسب تعبيرها.
وتابع المصدر ذاته مؤكدا، أن دار الأمومة بتفتاشت ليست شأنا يهم فئة محددة دون غيرها، بل هي مرفق ذو طابع اجتماعي وإنساني، يرتبط بشكل مباشر بمصالح النساء والأسر والساكنة المحلية، مشيرة أن إشراك المجتمع المدني والساكنة في النقاش حول مستقبلها وتدبيرها يعد أمرا بالغ الأهمية.
كما أكدت فعاليات المجتمع المدني، أن عقد أي جمع عام دون الحرص على الإخبار الكافي والشفاف للمعنيين، وتمكينهم من معرفة تاريخ الإجتماع ومكانه وجدول أعماله، من شأنه أن يضعف الثقة في العمل الجمعوي، مبرزة أن ذلك يطرح علامات استفهام حول مدى احترام القواعد والمساطر المعمول بها.
هذا وطالبت فعاليات المجتمع المدني، بتوضيح ظروف وملابسات عقد الجمع العام، وكيفية توجيه الدعوات والإخبار به، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية تتيح للساكنة والفعاليات المدنية الإطلاع والمساهمة في كل ما يتعلق بتدبير دار الأمومة.
وفي ذات السياق، طالب المصدر ذاته، باحترام القوانين الأساسية والداخلية للجمعية والمساطر القانونية والتنظيمية ذات الصلة، داعية أيضا إلى نشر المعطيات المتعلقة بالجمع العام، بما فيها جدول الأعمال، لائحة الحضور، ومحضر الإجتماع، وفق ما يسمح به القانون.
وفي الختام أكدت فعاليات المجتمع المدني، أن هذا البيان الإستنكاري لا يستهدف أي شخص أو جهة، مشيرة أنه يأتي من منطلق الحرص على حماية المصلحة العامة، وترسيخ الحكامة والشفافية، واحترام حق الساكنة والمجتمع المدني في المشاركة والتعبير.

Comments 0