تسعة أشهر من الانتظار: الجزائر ترفض إعادة جثمان شاب مغربي لعائلته

تجدد الجدل حول تعامل النظام الجزائري مع ملف جثامين المغاربة العالقين على أراضيه،بعد أن قضى جثمان الشاب المغربي زكرياء رضوان، المزداد بمدينة المضيق،تسعة أشهر في إحدى مشارح الجزائر دون أن يُعاد إلى أسرته المفجوعة.
القصة بدأت في 9 مارس 2024،عندما حاول زكرياء عبور البحر نحو سبتة بحثا عن مستقبل أفضل،لكن الحلم الأوروبي تحول إلى كابوس انتهى بوفاته.تم العثور على جثمانه في شواطئ ولاية “عين تيموشنت” الجزائرية يوم 1 أبريل 2024.
ورغم المحاولات المتكررة من أسرته لاستعادة جثمانه عبر التواصل مع وزارة الشؤون الخارجية المغربية،لا تزال السلطات الجزائرية تتعامل مع الملف ببيروقراطية بطيئة وتعقيدات إدارية،ما يزيد من معاناة العائلة التي تعيش على أمل دفنه بكرامة.
هذه المأساة الإنسانية تطرح تساؤلات حول دوافع النظام الجزائري الذي يبدو أنه يستغل القضايا الإنسانية لإبقاء التوتر السياسي مع المغرب مستمرا،في وقت يبقى مصير جثمان زكرياء وأسرته عالقا وسط بيروقراطية غير مبررة.


Comments 0