البلاوي يؤكد على أهمية تبادل الخبرات في مواجهة الجريمة خلال افتتاح مقر المدعين الأفارقة

شهدت مدينة الرباط، أمس الأربعاء 10 يونيو الجاري، حفل الإفتتاح الرسمي للمقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة بالمملكة المغربية، وذلك بحضور الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، “هشام البلاوي”، وكذا حضور رئيس جمعية المدعين الأفارقة،” رينسون إنجونجا”، وحضور الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، والخازن العام للملكة، عبد اللطيف العمراني، إلى جانب حضور عدد من المسؤولين القضائيين وممثلي النيابات العامة، وأجهزة الإدعاء من مختلف الدول الإفريقية.
ويأتي هذا الإفتتاح الرسمي، في إطار توقيع اتفاقية نقل مقر الجمعية من جمهورية الموزمبيق إلى المملكة المغربية بصفة دائمة، في خطوة تعكس المكانة التي تحظى بها المملكة على الصعيد الإفريقي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والثقة التي تحظى بها مؤسساتها القضائية لدى مختلف الهيئات المهنية والقضائية بالقارة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس النيابة العامة، هشام البلاوي، في كلمته الإفتتاحية، على أهمية تعزيز التعاون بين أجهزة الإدعاء والنيابات العامة الإفريقية، وتبادل الخبرات والتجارب الفضلى في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، لاسيما الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والفساد، والإتجار بالبشر، والجرائم السيبرانية، بما يسهم في تعزيز الأمن القضائي وترسيخ الثقة في مؤسسات العدالة.
وتجدر الإشارة، إلى أناحتضان المملكة المغربية، لهذا الإجتماع يأتي في إطار انخراطها المتواصل في دعم التعاون القضائي الإفريقي وتعزيز آليات التنسيق والتشاور بين مؤسسات النيابة العامة بالقارة، بما يخدم أهداف العدالة الجنائية، ويعزز سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات.


Comments 0