صوت اليوم - voicetoday

مهنيون يناقشون تحديات وإكراهات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بالدار البيضاء

احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، اليوم الخميس 22 أكتوبر الجاري،  الدورة السابعة للمنتدى الدولي للمقاولات جد صغيرة، وذلك بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والمنظمات المهنية.

وفي سياق موضوع المقاولات، قالت أمل الشريف حواط، الرئيسة المؤسسة للمنتدى، أن ”المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة تشكل أكثر من 94% من النسيج الاقتصادي الوطني، وتخلق غالبية فرص الشغل في بلادنا، ومع ذلك فإن التحديات التي يتعين عليها مواجهتها تظل جسيمة”.

وكشفت المتحدثة ذاتها عن حجم هذه التحديات التي تعيق تقدم المقاولات، مشيرة أن الانتقال الضريبي والرقمي من بين التحديات، مبرزة أن الفوترة الإلكترونية قادمة بخطى سريعة، وستشمل تدريجياً كافة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة ابتداءً من سنتي 2027 و2028.

كما أبرز المصدر نفسه، أن التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي: لم يعودا مجرد خيارات، بل هما شرطان للبقاء. فالمقاولة التي لا ترقمن تدبيرها تضيع الوقت والمال والزبائن، كما أشارت إلى حاجز التمويل، مؤكدة أنه لا يزال يمثل العائق الأول أمام النمو، مؤكدة أن المقاولين يمتلكون الأفكار والطاقة والجرأة، لكنهم يصطدمون في كثير من الأحيان بجدار التمويل.

وخلصت أمل الشريف حواط، أن هذا اللقاء سيركز على حلول حقيقية وملموسة، مشيرة على أن المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة لا تفتقر إلى الموهبة أو الجرأة، بل تحتاج إلى معلومة واضحة ومتاحة، وإلى مواكبة مصممة على المقاس.

وأردفت حواط، لا ينبغي بعد اليوم النظر إلى الضرائب والرقميات والتمويل كعقبات، بل كركائز ثلاث لتحديث مقاولاتنا، مشددة على أن الهدف هو الانتقال من منطق البقاء اليومي إلى استراتيجية حقيقية للتطلع نحو أفق 2030 وما بعده.